Aden crown flag

Dhow symbol which was incorporated into the Union Jack
to form Aden Colony flag.

 

European Time

Editors:

Dr. A. Al Sayyari
(Saudi Arabia)

Dr. Shihab Ghanem
(UAE)

Ashraf Girgrah
(Canada)


Design :
Ashraf Girgrah

 

New AC final logo2

Last update April 2015  التحديث الاخير في
Contact address: admin@adencollege.net عنوان الاتصال

أسرة التحرير

الدكتور عبدالله السياري
(السعودية)

الدكتور شهاب غانم
(ألامارات المتحدة)

أشرف جرجره
(كندا)

التصميم
أشرف جرجره

Search Query

 

 Keeping in touch...

* Alumnus Ashraf Girgrah researched
the plight of a marginalized caste in Aden
who were called "Al Akhdam", the servicesAl Akdam in Yemen
people. The orginal version first appeared in Arabic and was translated into  English.
The report discusses the origins of this group, how they were stigmatized and assigned low and demeaning jobs in society. It also compares the plight of the group in Aden during the British rule and successive governments after independence in 1967.
Read the report here.

* Dr. Majid Katme sent an email to Dr. Mohamed Dr Majid KatmeAli AlBar inquiring of a Fatwa in the Muslim world for an infertility case of a wife who is unable, at all, to keep a fertilised egg/pregnancy, after seeing all doctors and specialists in London, UK. The question is, can a wife give a fertilised egg by her husband to a sister of her husband to grow the baby in her womb, or to her sister or to a second wife of the husband?
Read the answer here.

* Atiaf Zaid Al Wazir is an activist, blogger and
citizen journalist based in Sana'a,Yemen.Atiaf AlWazir
Since January 2011, she has been documenting the Yemeni revolution on her blog ‘Woman from Yemen’, using commentary, eye witness  accounts, videos and photographs. Al-Wazir is also a development professional with more than nine years experience in the Middle East and North Africa, supporting civil society organisations to implement programs related to social justice.
She wrote on "Yemen's 'Muwaladeen': The
Struggle for Equal Citizenship".
Read the blog here.

* "The President's Man and his Revolutionary
Son" is a BBC produced documentary prepared
and presented by Nawal Al Maghafi, a Yemeni Nawal Almaghafi
living in the UK.
It tells the story of confrontation in Yemen
between the father the politician and his
revolutionary heart surgeon son. It is the result of the shooting death of the peaceful demonstrators against the deposed Ali Abdulla Saleh.
The documentary narration and dialogue is in
Arabic with English subtitles.
Watch the documentary here.

* Alison Weir is an American author and founder Alison Weir copyof "if Americans knew" and President for the
"National Interest". She wrote a book entitled "Against our Better Judgment". She acknowledges the fact that American media reports a one sided view point of the      Israeli-Palestinian issue. She dug into information of how Israel machine kills
Palestinian people without mercy as long as the
strategy which was reported in Israel by Israeli
academics "to keep death below the level that will trigger world outrage".
She documents how Zionism infiltrated all levels
of American government and walks of life.
Watch her video here.

* "Why as a Muslim woman I don't wear a
headscarf?". This is the title of an article by Lamya Kaddor, a Muslim woman living in Germany lamya Kaddor German Islam Scholarand appeared in qantara German website. Lamya
Kaddor was born in 1978 in Ahlen, Westphalia, as
the daughter of Syrian immigrants. As a student  
she specialised in Islamic Studies, and went on to
train Islamic teachers of religion at Münster
University. Since the 2003-04 school year she has been involved as a teacher in the 'Islamic Studies in the German Language' project. Her most recent book is "Muslim – Female – German! My Life for an Islam in Keeping with the Times". 
Read the article here

* The blog of Atiaf Al Wazir is a mix of random
rants, academic papers, articles, photos or
reflections related to Yemen. It is basically a diary collection of everything she writes, whether it merits publication or not.
She initially started the "woman from Yemen" blog
as a travel diary in 2008. 
She describes herself as a researcher focused on
social movements in Yemen, in particular in
relation to women, workers, and youth; in addition to social justice, political developments and international policy.
"The Birth and Death of Cinema in Aden"
appeared in her blog.

Blackboard with photos

تعازي الموقع
بقلوب مفعمة بالحزن والآسى تتقدم إسرة التحرير باحر
التعازي الى آل جرجرة الشيبة وآل غانم بفاجعتهم وفاة
المغفورة لها غانية محمد عمر جرجرة الشيبة زوجة الفقيد
الشاعر الصحفي علي محمد علي لقمان. ونخص بالذكر إبنة
الفقيدة جهاد زوجة د. شهاب محمد عبده غانم وأخوتها محمد
وعماد وجلاء. إنا لله وإنا اليه راجعون

نشر الصحافي نجيب اليابلي في صحيفة الايام مقالاً تحت
عنوان رجال في ذاكرة التاريخ علي محمد لقمان: عملاق حباه
الله بزوجة عظيمة غانية محمد عمر الشيبة جرجرة، وقد
إقتبس في مقالته بعض ما ذكره د. شهاب غانم في كتابه
المرجعي (علي محمد لقمان نزيل عصيفرة) كتب ابن اخته
وزوج ابنته الكاتب والباحث والشاعر والمهندس الدكتور
شهاب غانم في الصفحة (95) مادة موسومة (نبذة عن صحف
آل لقمان) فقال في مقالته "اقترن الراحل الكبير علي لقمان
بالسيدة الفاضلة غانية محمد عمر الشيبة جرجرة شقيقة
عبدالرحمن جرجرة، مجيد جرجرة، عبدالقادر، حامد، عثمان
سمير، سعيدة زوجة محمد علي باشراحيل، ماهية زوجة نجيب
سعد، آسيا زوجة محمدعلي حريري، ناذرة زوجة رشيد
حريري، سهام زوجة محمد قاسم سلطان/ كلثوم زوجة عبدالله
ناصر البيضاني   عاشت من أجل زوجها وأولادها: د.وجدان،
والجيولوجي محمد، والمهندس عماد وجلاء وجهاد (أم وضاح
شهاب غانم)، أما ظلال وفطوم فقد توفيتا في طفولتيهما

 قبل الشروع في كتابة الحلقة عاشت غانية بقية حياتها بعد
وفاة زوجها مقيمة مع أبنائها في ولاية كاليفورنيا الأمريكيةوقد
تخطت الثمانين من العمر. وأجرى لها جراح إيطالي هناك
فحوصات طبية للقلب وأبلغها بأنها بحاجة إلى عملية جراحية
لكنها ستكون بالغة الدقة وإمكانية نجاحها لاتتجاوز 40 في
المئة وحثته على إجرائها. وفي اليوم المحدد للعملية قابلها
الجراح الإيطالي الأمريكي وسألها: هل أنت جاهزة؟ ،  
فأجابتة: إنه أنت! هل أنت جاهز؟ . أجريت العملية بنجاح كبير
وقال الجراح: عملتها بمعنوية عالية بفضل هذه المرأة  حقاً إن
علي محمد لقمان عملاق، وأن أم أولاده غانية محمدعمر
الشيبة جرجرةعظيمة ومعظم أفراد هذه الأسرة عظماء
رحم الله علي لقمان وغانية جرجرة الشيبة 

Ali Mohamed Ali Luqman1هناك موقع على صفحات الفيسبوك يتابع أعمال الشاعر الصحفي علي محمد علي لقمان
ومن بعض ابيات قصائده المنشورة

 الخاتمة ألأليمة

ياليل! هذه الارض أرض عجائب...وغرائبٍ فاضحك ولا تتعجب
 إن السعيد، بها، ضمير آثم...يسعى لكل شماتةٍ وتحزب
 وأخو الشقاوة من يعيش مثقفاً...إن الشقاوة حظ كل مهذب
لا تطلبن العلم إن شئت المنى...واخدع ونافق عندها وتحزب
 كم عالمٍ فينا يعيش منغصاٌ...فاحذر مجال تعلم وتأدب
 وامكر تعش أبداٌ وخاتل دائماً...وامدح فساداً في ثياب مؤدب
 وتجاهل ألأشياء وهي ذميمة...وتعامَ عن فعل الخبيث العقرب
 واعكس حقيقة كل شئ مثلما...شاء الهوى بتملقٍ وتقرب
 وازعم بأن مغرباً كمشرقٍ...ومشرقاً في سعيه كمغرب
 وإذا سئلت عن الحليب فقل لهم...كالفحم تنعم عندهم بالمنصب

الشعب الضائع
نحن شعب ضائع فاستيئسوا ... وانهضوا إن شئتم او فاجلسوا
 إن يكن عندي نفيس باهر ... دون ما عندي لغيري أنفس
 ليس لي دار ولا أهل ولا ... وطن أحمي وشعب أحرس
مسخوا ذاتي فضاعت قيمتي ... فأنا أعمى أصم أخرس
 وأرادوني تعيساً تائهاً ... فإذا بي من تعيس أتعس
 هكذا الحكم الذي مر بي ... أي حر يا أخي لا ييأس
تابع المزيد على هذا الموقع

من الثقافات الوارده الى عدن - محمد جبر
ثقافة التفرقه وثقافة انت من فين ؟؟؟؟؟

زمان في ايام الاستعمار البغيض والذي ثرنا عليه تطبيقاً للمثل "بدّل بأبوه جني" كان المجتمع العدني خليط ومزيج من كل الاجناس والديانات تتعايش بسلام ومحبه ووئام فلا فرق بين هذا او ذاك واتذكر كان يدرس معنا الهندوسي واليهودي والانكليزي وبدون اية حساسيه بل لم يكن يخطر ببالنا آنذاك حتى السؤال عن الأصل والديانه. ثم رويداً رويداً بدأ النضوج الأخلاقي عندنا حتى صرنا نميز انفسنا بين عدني وحضرمي وبدوي ولحجي وغيرها بل تعمقنا اكثر لنميز من أي منطقه مثلاً عدني من الشيخ او التواهي او حضرمي من الساحل او الداخل ثم عمّقت السياسه هذه الفرقه والتمييز وظهرت مصطلحات "رجعي وتقدمي" ثم زمره وطغمه توصيفاً "لبدوي وضالعي" ... الخ.  وجاءت الوحده وازداد نضوجنا واصبحنا نسأل عن القبيله وكثير مننا اعادوا ربط اسمائهم بالقبيله والقريه واحياناً نربطها بالانتماء السياسي فهذا  اشتراكي" وهذا  "اصلاحي" ،وذاك "رابطي". ثم ظهرت ظاهرة
كلمة "دحباشي" للتمييز بين الشمالي والجنوبي .. الخ . فإن دل هذا على شي فإنما يدل على قمة النضوج الثقافي والاخلاقي لوطن ينحدر في التخلف وبخطى ثابته وللأسف الشديد، ومما يؤلم ان هذا التطور العكسي عبّرّعن نفسه بصوت الرصاص والقتل والدمار فأقتتلت فصائل ثورة 14 اكتوبر بين "تحرير" و"قومي" ثم تلتها المقتله الكبرى بين "الزمره" و"الطغمه" ،وصار القتل حسب بطاقة الهويه، ثم الحرب بين الشمالي والجنوبي  وبين انصار الشريعه والقبائل المستحدثه في ابين ... وبرز الى السطح حلف قبائل حضرموت يريد جزءً من الكعكه المتهالكه  وتعمقت الفتنه ليوصل القتال بين افراد القبيله الواحده مثال مايحصل في عمران .. وصار دم ابناء الوطن يُراقْ بسبب  او بدون سبب
تابع المزيد من التفاصيل هنا

من الجبل الى السلطة
بث بي بي سي العربية في
Safa Al Ahmedبرنامج عن قرب فيلماً
وثائقياً رصد صعود الحوثيين
في اليمن وسيطرتهم على
السلطة في صنعاء، وانعكاسات
ذلك الصعود على المنطقة
وقامت الصحفية السعودية
صفاء الأحمد باعداد وتقديم
الفيلم. صفاء الأحمد، صحفية ومخرجة أفلام وثائقية وتحمل
الجنسية السعودية إلا أنها تمارس عملها من محل إقامتها في اسطنبول حيث تركّز على النشر والإعلام التلفزيوني. وقد فازأحدث أفلامها "السعودية: الحراك السري" بجائزة 
جمعية الاذاعات العالمية عام 2014 كأفضل وثائقي استقصائي عالمي، وهو الآن من بين الأفلام المرشحة لنيل جائزة إندكس لحرية التعبير لعام 2015 ورُشح في
عام 2013 فيلمها "القاعدة في اليمن" لجائزة إيمي الإخبارية والوثائقيات. وشارك الفيلمان في التصفيات النهائية لجائزة مؤسسة روري بك للصحافة الحرة. نُشر بحثها أمنيات ضمن كتاب مدونات عن ثورة غير
مكتملة  الفائز عام 2013 بجائزة القلم الإنجليزي
شاهد فيلم من الجبل الى السلطة هنا

الدور الخليجي في سقوط اليمن
بثت قناة الجزيرة في برنامج
Abdul Aziz Jabariبلا حدود حلقة عن الدور
الخليجي في سقوط اليمن
وإستضاف البرنامج
د.عبدالعزيز جباري
الامين العام لحزب العدالة والتنمية في اليمن الذي شرح
أسباب سقوط اليمن في ايدي أنصار الله الحوثيين
شاهد الحلقة هنا

الجدل حول الحجاب في أوروبا
لمياء قدّور مسلمة ولدت في المانيا من عائلة سورية
وتحمل الجنسية الالمانية. درست العلوم الإسلامية
وتـُدرس في جامعة مونستر الطلبة الذين سيصبحون
معلمي ومعلمات الدين الإسلامي في المدارس الألمانية.
أحدث كـُتبها: مسلمة - أنثى – ألمانية! حياتي من أجل
إسلام معاصر، صادر عن دار س. هـ. بيك للنشر، ميونيخ
وقد صدرت مقالتها في مجلة الثقافة "فكرٌ وفن
وهي ملخص دراسة لها نـُشرت في مجلد تمجيد الإسلام
لناشره تورستن غيرالد شنايدر. وتقول لمياء
إنَّ الفكرة السلفية القائمة اليوم بخصوص الحجاب كواجبٍ
ديني تقوم بالدرجة الأولى على تأويل بعض العلماء الذين
عاشوا بعد النبي محمد بعدة أجيال. ويمكن للمرء أنْ يتبع
أحكامهم لكن هذه الأحكام ليست مُنزَلة.  وبما أنَّ العلماء
بشرٌ فهم ليسوا معصومين عن الخطأ. وفي الأوساط
المحافظة والأصوليَّة يتم التركيز دائمًا على أنَّ المنشود
هو تصرفاتنا التي يجب أنْ تكون حسبما جاء في القرآن
والسُّنة النبوية. وتتظاهر قيادة هذه الأوساط بأنها تلتزم
بما جاء في عهد النبي محمد وبصدرالإسلام. لكنَّ الحقيقة تـُبيِّن أنَّ الرأي الذي يُمثـِّلونه يعود بالدرجة الأولى إلى آراء فقهاء عاشوا بعد صدر الإسلام بنحو 600 عام أي الفقيه ابن قدامة الذي توفي عام 1223 م أو ابن تيمية الذي توفي عام 1328 م أو تلميذه ابن قيّم الجوزية الذي توفي عام 1350 م على سبيل المثال. ونظرًا للبنية الاجتماعية الأبوية التي كانت سائدةً في ذلك الزمان. فلا عجب في أنَّ تفسير المصادر الخاصة بالعلاقة بين الجنسين قد جاء عامةً في غير صالح المرأة، بالرغم من أنَّ ذلك يتنافي مع مسعى جلَّ النصوص القرآنية فعليًا أي تحسين وضع المرأة مقارنةً بأحوالها ومكانتها في ذلك العصر. ولا عجب في هذا التوجه إذا ما عرفنا أنَّ بغض النساء لدى الكثير من علماء المسلمين كان قائمًا عبرالتاريخ. والربط بين الحجاب والحياء ليس بائنًا بوضوح كما يبدو، فالآيتان 24:30-31 تطالبان الرجال والنساء على حدٍّ سواء بأنْ يغضوا من أبصارهم وأن يحفظوا فروجهم، إلا أنَّ تفسيرات القرآن لا تـُركز إلى اليوم إلا على عفة التصرف لدى النساء
تابع المقال هنا

صفحات من تاريخ عدن:مطاعم ومخابيز
Bilal Gulam Hassan كتب بلال غلام حسين في
موقع الدهماء تحقيقاً عن
مطاعم ومخابيز عدن. وذكر
أن مطاعم ومخابيز عدن
لعبت دورآ مهمآ في حياة
سكان البلاد، كانت هناك
مطاعم ومخابيز تاريخية
عرفها الناس وكانت لها تقاليد راسخة لا تتغير، حافظت على تقليد عريق بالنسبة إلى نوع الأكل أو حتى السعر والتقيد بنوع خاص من الطعام، وكانت لها مكانه خاصة حتى مواقعها كانت مميزة ويعرفها الجميع. كانت المطاعم الشعبية التاريخية المشهورة في عدن هي: مطعم بالو في بداية شارع الميدان، كان متخصص فقط ببيع الكباب، فتح هذا المطعم العدني الحاج بالو وقد مات هذا الرجل منذ مدة طويلة فشغل المطعم أولاده، عجينة الكباب تتم وتُحظر في بيت صاحب المطعم ولهذا كسب هذه الشهرة التاريخية العظيمة، كانت الناس تتسأل عن سر كباب بالو، وكنت أيضا أتسأل عن سر هذا الكباب المميز الذي حتى الآن لم يكتشف سره
تابع التحقيق هنا

BuiltWithNOF
[Home] [About Site] [Aden History] [College History] [Memorable  days] [Phenomenon] [AC Archives] [Photo Albums] [News] [Events] [Quotations] [Publications] [Presentations] [Feed Back] [Abroad] [Obituary] [Association] [Contact us] [Past updates]

Copyright © 2009 Aden College  webmaster